بشبش والمكنسة العملاقة المخيفة 🧹🐱 | مغامرة مضحكة بين الشجاعة والضحك قصة قصيرة للأطفال
يوم التنظيف الكبير في بيت دودو 🧹
في بيت دودو الهادئ، تتحول لحظة تنظيف عادية إلى مغامرة طريفة عندما يواجه القط الصغير بشبش مكنسة تبدو له عملاقة ومخيفة.قصة أطفال مضحكة تعلم الصغار كيف نواجه مخاوفنا بشجاعة، ونكتشف أن بعض الأشياء التي تبدو مرعبة… ليست سوى أوهام مضحكة.
فتحت دودو عينيها بتثاقل،
أما بشبش تجمّد في مكانه.
الصوت يقترب.
“شششش… سحببب… شششش…”
شيء طويل يتحرك على الأرض…
شيء أسود في الأسفل،
وفيرٌ في الأعلى،
وله ذراع طويلة تتحكم به! 😳🧹
أطلّ بشبش برأسه من تحت السرير بحذر…
فرأى المكنسة لأول مرة تتحرك عبر الممر.
بدت له…
عملاقة.
أطول من باب الغرفة.
وأسرع من قفزته المعتادة.
قال في نفسه:
«هذا ليس أداة تنظيف… هذا وحش بذيل كثيف!» 😼
إختبأ نصفه تحت السرير،
ونصفه الآخر بقي يراقب بشجاعة مترددة.
في تلك اللحظة…
دفعته دودو بقدمها برفق وهي تنزل من السرير،
وقالت وهي تضحك:
«صباح الخير يا بشبش… لا تقل لي إنك تخاف من المكنسة!» 😄قال في نفسه:
«هذا ليس أداة تنظيف… هذا وحش بذيل كثيف!» 😼
🐾 المواجهة الأولى مع المكنسة
وقف بشبش في منتصف الغرفة…
جسده منخفض قليلًا،
ذيله منتفخ كريشة ضخمة،
وعيناه مثبتتان على ذلك “الوحش الطويل” الذي يتحرك يمينًا ويسارًا 🧹👀
كانت المكنسة تنزلق فوق الأرض،
تجمع الغبار بهدوء،
لكن في نظر بشبش…
كانت تزحف مثل مخلوق غامض يستكشف أراضيه!
قال في نفسه بشجاعة مصطنعة:
«هذه بيتي… ولا أحد يزحف فيه دون إذني!» 😼🐾
تقدّم خطوة…
توقّف.
تقدّم خطوة أخرى…
ثم تراجعلكن بشبش لم يكن خائفًا…
كان فقط…
يخطط. 🐾🕵️♂️
👣 المواجهة الأولى مع المكنسة؟ 😄
تقدم خطوة أخرى
ثم تراجع بسرعة عندما تحرّكت المكنسة فجأة نحوه!
“شششش!”
قفز بشبش قفزة جانبية بهلوانية 😳🐱
ثم هبط بثبات وكأنه يقول:
«كنت أختبر سرعتها فقط!» 😼
المكنسة لم تتوقف…
تحرّكت للأمام… ثم للخلف…
وكأنها تتحدّاه صامتة إقترب بشبش أكثر،
مدّ مخلبه بحذر
ولمس أطراف الشعيرات الناعمة.
لم يحدث شيء.
نظر حوله ليتأكد أن أحدًا لم يرَ لحظة التردّد 😅
ثم قال في نفسه:
«حسنًا… ليست مخيفة… فقط طويلة أكثر من اللازم.»
لكن في تلك اللحظة…
حرّكت دودو المكنسة بسرعة أكبر،
فإندفعت الشعيرات نحو بشبش فجأة!
إقترب بشبش أكثر،
مدّ مخلبه بحذر…
ولمس أطراف الشعيرات الناعمة.لم يحدث شيء.
نظر حوله ليتأكد أن أحدًا لم يرَ لحظة التردّد 😅
ثم قال في نفسه:
«حسنًا… ليست مخيفة… فقط طويلة أكثر من اللازم.»
لكن في تلك اللحظة…
حرّكت دودو المكنسة بسرعة أكبر،
فإندفعت الشعيرات نحو بشبش فجأة!
إرتفع ذيله كالبرق ⚡
وقفز فوق الأريكة في حركة بطولية مبالغ فيها 🎪
ومن فوق الأريكة،
جلس بشبش يراقب المشهد بجدية…
ثم بدأ يفهم شيئًا صغيرًا جدًا:المكنسة لا تلاحقه.
ولا تزأر.
ولا تعض.
إنها فقط…
تتحرّك عندما تمسكها دودو.
توقّف قليلًا…
مال رأسه جانبًا 🤔
وقال في داخله:
«إذًا… الوحش ليس حيًا؟»
🤔 لحظة اكتشاف الشجاعة
جلس بشبش فوق الأريكة،
يتأمّل المكنسة وهي تتحرك بهدوء بين يدي دودو.
لم تعد تبدو كوحش.
لم تعد تزحف بخبث.
بل كانت… تنظّف فقط.
راقبها وهي تجمع الغبار،
ثم تبتعد،
ثم تعود.
نزل بشبش ببطء من فوق الأريكة.
خطوة…
ثم خطوة أخرى.
هذه المرة لم يكن ذيله منتفخًا،
ولم تكن أذناه متراجعتين.نزل بشبش ببطء من فوق الأريكة.
خطوة…
إقترب حتى لامست أنفه أطراف الشعيرات 🐾
شمّها قليلًا…
ثم لمسها بمخلبه.
ضحكت دودو برفق وقالت:
«أرأيت؟ ليست مخيفة يا بطل.»
نظر إليها بشبش نظرة صغيرة فيها شيء جديد…
شيء يشبه الفخر.عاد ولمس المكنسة مرة أخرى،
لكن هذه المرة بثبات.
ثم جلس أمامها وكأنه يقول:
«كنت أعلم ذلك… كنت فقط أ«كنت أعلم ذلك… كنت فقط أختبرها!» 😼
مدّ بشبش مخلبه مرة أخرى،
ودفع الشعيرات بخفة…
فتحركت يمينًا.
حرّكها مرة أخرى…
فتحركت يسارًا.
توسعت عيناه بدهشة صغيرة 🤭
ثم فجأة…
قفز فوقها!إلتصق بها نصف ثانية،
ثم إنزلقت قدماه وسقط برفق على الأرض 😆
دودو انفجرت ضاحكة:
🧹🐱«يا لك من شجاع! تحوّلت من خائف إلى فارس المكنسة!»
وقف بشبش بسرعة،
هزّ فروه كأنه لم يسقط أصلًا،
ثم مشى بخطوات ملكية مزيفة
وذيله مرفوع عالياً كراية نصر 🎖️
توقف أمام المكنسة،
جلس باستقامة،
ثم رفع مخلبه ولمس الشعيرات مرة أخيرة…
لكن هذه المرة بلطف.
لم يعد يرى وحشًا.
ولا ظلًا مخيفًا.
بل أداة بسيطة تتحرك حين تتحرك يد دودو.
إقتربت دودو وربتت على رأسه قائلة:
«أحيانًا يا بشبش، الأشياء تبدو أكبر مما هي عليه.»
نظر إليها بعينيه اللامعتين،وكأنه فهم الدرس بطريقته الخاصة.
وفي لحظة مرح مفاجئة،
أمسك طرف المكنسة وبدأ يركض خلفها ضاحكًا بطريقته:
«مياااو!» 😄🐱
تحول يوم التنظيف الكبير إلى عرض كوميدي صغير،
لبشبش
🌅 نهاية يوم… وبداية شجاعة جديدة
مع غروب الشمس،
إنتهى يوم التنظيف الكبير،
وعاد البيت هادئًا كما كان.
المكنسة إستقرت في زاويتها،
صامتة… عادية… لا تبدو عملاقة ولا مخيفة.
أما بشبش،
فكان مستلقيًا قرب النافذة،
تداعب الشمس فروه البرتقالي 🧡
نظر إلى المكنسة لحظة…
ثم أغمض عينيه بهدوء.
لم تعد “الوحش الطويل”.
أصبحت مجرد شيء آخر تعرّف عليه.
وفي داخله الصغير،
كبر شيء جميل…
شيء إسمه الشجاعة.
فهم بشبش أخيرًا أن بعض الأشياء
لا تكون مخيفة لأنها خطيرة،
بل لأنها جديدة فقط
هل يمكن لقط صغير أن يخاف من… مكنسة؟ 🧹😺
في هذه القصة اللطيفة، نعيش مع دودو وبشبش لحظة مواجهة طريفة تتحول إلى درس جميل عن الشجاعة والتغلب✨ الشجاعة لا تعني ألا نخاف،
بل أن نجرّب رغم الخوف.
بشبش والمكنسة العملاقة المخيفة 🧹🐱 | مغامرة مضحكة بين الشجاعة والضحك قصة قصيرة للأطفال
إذا أعجبكم صديقك بشبش يعلكم أن المغامرات لم تنتهي و سيطل عليكم قريبا
📚 إقرأ أيضًا في مدونة عالم دودو
إذا أحببتم مغامرة بشبش اليوم 🐱
لا تفوّتوا المزيد من القصص الممتعة والمواقف الطريفة في مدونة عالم دودو قسم قصص بشبش
رحلة القط الصغير إلى بيت دودو
مغامرة بشبش مع شبح الشمعة الهارب
حين إلتقى بشبش ظله في المرآة
بشبش و صندوق الكنز الكرتوني

تعليقات
إرسال تعليق