المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصص قبل النوم

قصة القطط والشوربة العجيبة | قصة أطفال مضحكة قبل النوم عن الصداقة والفوضى اللطيفة

صورة
  🐱🍲 قصة القطط والشوربة العجيبة قصة أطفال مضحكة قبل النوم عن الصداقة والتعاون إذا كنت تبحث عن قصة أطفال مضحكة قبل النوم تجمع بين الضحك والدفء والعِبرة، فأنت في المكان الصحيح 🌙✨ في هذه القصة الطريفة، سنرافق مجموعة من القطط اللطيفة في مغامرة داخل المطبخ، حيث يتحول الطبخ إلى فوضى مضحكة، وتصبح الشوربة درسًا في التعاون وعدم الادعاء بمعرفة كل شيء 😄🍲 هذه القصة مناسبة للأطفال، وللقراء الذين يحبون القصص الكوميدية الخفيفة التي تريح القلب وتُدخل البسمة. ---  🐾 التعريف بالشخصيات في بيتٍ صغير دافئ قرب الحديقة 🌿، كانت تعيش ثلاث قطط لا يشبه بعضها بعضًا: 🐱 لولو: قطة أنيقة جدًا، تحب النظام وتكره الفوضى. 🐱 مشمش : قط كسول 😴 لا يتحرك إلا إذا شمّ رائحة الطعام. 🐱 فلفل : قطة ذكية ونشيطة ⚡ تحب التجارب والاختراعات. وكانوا يعيشون في انسجام… إلى أن دخل حياتهم قط رابع غريب الأطوار! ---  ❄️ صباح بارد وقرار دافئ في صباح شتوي بارد ❄️، جلست لولو قرب النافذة وقالت: — "الجو يحتاج إلى شوربة دافئة وأنيقة 🍲" فتح مشمش عينًا واحدة وقال: — "طالما فيها أكل… أنا معكم 😋" قفزت فلفل بحماس: — ...

هرهوة ومشمش في قصر توتة | قصة تربوية مؤثرة للأطفال عن القناعة والغيرة

صورة
 🏚️ جذور المعاناة: رحيل بسبوس المفاجئ لم تكن حياة القطة هرهوة 🙀 دائمًا هكذا. في الماضي كانت تعيش في هدوء نسبي تحت ظل زوجها القط بسبوس، رغم كسله وإهماله أحيانًا، إلا أن وجوده كان يمنح البيت 🏡 شيئًا من الأمان. لكن في صباح رمادي 🌅، قرر بسبوس أن يلحق بسفينة  🛥️تجارية عابرة للبحار بحثًا عن “حياة أفضل”، وترك خلفه زوجة مرهقة وطفلًا  👶صغيرًا إسمه مشمش لا يفهم من الغياب سوى ذلك الفراغ الثقيل في القلب. رحل بسبوس وترك وعودًا بالعودة، لكن الأخبار إنقطعت، وتحوّل الكوخ الصغير 🏚️ إلى مكان بارد 🌨️ لا يصدّ الريح🌬️ ولا يدفئ الحنين. أصبحت هرهوة😿 تعمل خادمة لتؤمّن لقمة العيش🥪، تحمل همّ البيت 🏡على كتفيها، وتحمل مشمش في قلبها ❤️ أينما ذهبت. ---  🏰 قصر توتة: الإنبهار الذي أيقظ الغيرة عندما وجدت هرهوة 😿 عملاً في قصر 🏩 القطة توتة الغنية😻، شعرت لأول مرة منذ زمن بأن بابًا 🚪صغيرًا للأمل قد انفتح. اضطرت إلى إصطحاب مشمش معها لأنها لا تملك من يعتني به. منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها مشمش القصر🏩، إتسعت عيناه👀 من الدهشة؛ الجدران اللامعة، الأرضيات النظيفة، الألعاب الكثيرة،🕹️🎮 وا...

🐒🍌 فوضى لولو وموزة في بيت القردونة|قصة قصيرة للأطفال

صورة
🌞 صباح هادئ… قبل ما تنفجر الكارثة! إستيقظ بيت القردونة على جو لطيف وهدوء ناعم… الأب قردون يمدّ رجليه فوق الأريكة ويقرأ جريدته المقلوبة 📰🙈، والأم قرودة تدندن وهي تحضّر الفطور 🍯🐒. موزة الصغيرة تلعب بدميتها “نونو” بهدوء… كل شيء كان ماشياً على السطر… إلى أن طرررررررن! يرنّ الجرس مثل إنذار سفينة 🚨🐒. 🚪💥  دخول لولو… ونزول الشقاوة بالمظلة! تفتح الأم الباب… يقفز لولو من العتبة إلى الأريكة مباشرة! طار 🛫، قفز 🐒💥، تدحرج فوق الأب الذي إختفى نصف وجهه تحت الجريدة. موزة تصرخ من الفرح وتركض خلفه، والثنائي يبدأ يخبط أواني المطبخ 🥄🍳… البيت تحول من هدوء… إلى عرض سيرك كامل 🤹‍♂️🐒. 🍌💥  تارت موز أم انفجار موز؟ قررت قرودة أن تحضّر "تارت موز"… بينما قررت موزة ولولو تحضير إعصار موز. دعسوا الموز، هرسوه، طار فوق الجدران 🍌🤦‍♀️، البيض طار فوق السقف، حتى الطاولة صارت زحلقة موز رسمية. وفجأة يلمح لولو مقصّ ماما ✂️✨… يغمز لموزة: “نونو محتاجة لوك جديد!” قَص ✂️… وقشط ✂️… وشعارع ✂️… وبثواني أصبحت “نونو”… صلعاء مثل ثمرة جوز الهند . 🎨🐒 الجدران… تتحول إلى معرض الشخابيط العالمي! هربا من المطبخ… ...

كارثة الفقاقيع والدهان يوم قلب فيه فلفل الحديقة إلى قوس قزح | قصة قصيرة للأطفال

صورة
🎨 كارثة الدهان والفقاقيع الكبرى كان بابا مشمش قرر يقضي يوم عطلته في دهن سياج الحديقة 🧑‍🔧🎨. وضع العامل براميل الدهان قرب السياج… لكن فجأة رن الجرس 🔔. جاءت العائلة: ماما سكر 🍰، أختها قرنفلة 🌸 وزوجها خردل 🌿، و إبنتهم فلفولة 💗… ثم قرنبيط 🥦 وزوجته كمون🌾 وإبنهما عنبر💛. الأطفال الثلاثة 🐱🐱🐱 فلفل 🌶️ فلفولة 🌸 عنبر 💛 ركضوا إلى الحديقة يلعبون… لكن عيونهم كانت على براميل الدهان اللامعة 🎨✨. فلفل قال: "شوفوا اللون الأزرق! يشبه البحر!" 🌊 وفجأة… إنزلق على غطاء دهان… وسقط داخل البرميل الأزرق! 💦💙 طشااااااخ! خرج مثل كرة قطن زرقاء 😂💙. ضحكت فلفولة 😹 ولمست يده… صار وجهها ويديها أزرق 💙💙. أما عنبر… تعثر فسقطت عليه الفرشاة وأصبح أخضر 🍀💚. بدأوا يركضون ويتركون آثار أقدام ملونة في الحديقة 🌈🐾. --- مهمة التنظيف السرّية قالت فلفولة: "الآباء سيغضبون!" 😱 فلفل: "نمشي نغسل رواحنا قبل يشوفونا!" 🏃‍♂️🏃‍♀️ دخلوا المطبخ… تركوا آثار أقدام ملونة على الأرض 🤦‍♂️🐾. ثم دخلوا الحمام وأغلقوا الباب. فلفل رأى شامبو ماما سكر الجديد… "يعطي رغوة كي الثلج!" ❄️ سكب ...

فلفل الشقي وفوضى الصباح! | قصة مضحكة للأطفال

صورة
 بداية صباح فلفل في صباحٍ مشمس 🌞 استيقظ القط الصغير فلفل بنشاط غير عادي! فتح عينيه اللامعتين 👀 وقال: "يا له من يوم مناسب للفوضى… أقصد اللعب!" 😹💥 نزل إلى طاولة الإفطار، حيث كان بابا مشمش يقرأ الجريدة 📰 و ماما سكر تُحضّر الحليب 🍼. لكن فلفل لم يكن هادئًا… أبدًا 😼✨ 🥛💥 كارثة الببرونة جلست ماما سكر أمامه وقدّمت له ببرونته امليئة بالحليب. فأمسك بها وقال: "مممم… ماذا لو… طراااااخ!" 💥😹 سقطت الببرونة! انسكب الحليب على الأرض… وعلى بنطال بابا مشمش الفاخر!👖🥛 قفز الأب وهو يصرخ: "مياااو!" بينما كان فلفل يضحك 😂💛 🛋️🌪️ بطل الصالون الطائر بعد الإفطار، استغل فلفل انشغال ماما سكر… وتسلل إلى الصالون! 😼 بدأ يقفز من أريكة لأخرى 🛋️➡️🛋️ ويرمي الوسائد في الهواء مثل بطل خارق 🦸‍♂️💨 حتى صار الصالون… إعصارًا صغيرًا 🌪️😹 🍳🥚🧂 فوضى المطبخ الكبرى شمّ فلفل رائحة طيبة 😋 ودخل المطبخ. وجد الثلاجة مفتوحة قليلًا… فرصة ذهبية! 🚪✨ أمسك بيضة… طراااااخ! 💥 بيضة ثانية… طراااخ! ثالثة… طرااااخ! المطبخ أصبح بحيرة بيض 😭🍳 رأى كيس الدقيق… فتحه… و— فششششش! 🌫️ تغطّى فلفل بالدقيق ...

فلفل والمغامرة الليلية | قصة أطفال مضحكة قبل النوم

صورة
 خروج فلفل إلى الحديقة 🌙🐾 في ليلة هادئة تحت ضوء القمر 🌕، خرج القط الصغير فلفل 🐱 إلى حديقة المنزل. وبينما يتجول، سمع صوت "مواء" خفيف خلف شجرة التفاح 🍎🌳. ✨مفاجأة الديدان الراقصة 😆😆😆 عندما إقترب… رأى منظراً غريباً! ديدان صغيرة ترتدي قبعات ملونة وتجلس في دائرة وترقص بسعادة! ☺️ ضحك فلفل وقال: "يا إلهي… ديدان راقصة؟!"✨   قشرة الموز… والمصيبة 😂🍌 قبل أن يكمل كلامه، تعثّر بقشرة موز 🍌 نسيها القرد "قرودو" 🙈. تدحرج فلفل… ثم سقط في بركة ماء 💦 وإصطدم ببطة نائمة! 🦆 ✨  البطة الغاضبة 🦆😡 صرخت البطة: "كواااك! من يزعج نومي؟!" وقف فلفل وهو مبلل وشعره منفوخ 🤣💧. ضحكت البطة وقالت: "شكلك مضحك كاااااالك!" 😂🦆  ✨ بحث ماما سكر وبابا مشمش 🍑🤍 في البيت، لاحظ بابا مشمش 🍑 أن باب الحديقة مفتوح. وقالت ماما سكر 🍬 بخوف: "يا إلهي! فلفل هرب!" 🐱💨 ✨  محاولة الإختباء الفاشلة 🤣🌳 سمع فلفل أصواتهما، فإختبأ خلف الشجرة 🌳… لكن شعره المبلل كان يلمع ككرة قطن بيضاء 😂☁️ "ها أنت!" قال بابا مشمش وهو يمسكه من ياقة البيجاما.  ✨  العودة للبيت ...

قصة ميمي ونونو ومياو |قصة قبل النوم للأطفال

صورة
  صباحٌ دافئ في القصر الجميل 🏰  في قصرٍ واسعٍ وجميل، كانت تعيش القطة ميمي مع زوجها القط مياو، وقد رزقا مؤخرًا بقطة رضيعة لطيفة لا تفارق حضن أمها أبدًا. في الصباح، خرج مياو إلى العمل، بينما كانتميمي و نونو الصغيرة تغطّان في نومٍ عمي 😴💗.  وقت العناية بنونو الصغيرة🧼🛁 إستيقظت ميمي وتفطّنت إلى أن نونو بلّلت نفسها، ورائحة الحفاظة أصبحت غير لطيفة. نظّفتها بالمناديل المبللة، ثم حملتها إلى الحمّام. إمتلأ المكان بفقاقيع الصابون ✨🫧 وكانت نونو تضحك وتصفّق بيديها الصغيرتين 👶💛. وضعت لها ميمي شامبو الرضّع ذو عبوة على شكل دبدوب 🧸، فإبتسمت بإعجاب. فتحت المرشّ العلوي، فزاد فرح نونو ورقصت بين الفقاقيع.  🐻. بعد الحمام لفّت ميمي إبنتها بمنشفة دافئة على شكل دبدوب 🐻، ثم حملتها إلى غرفة النوم. جفّفتها، وضعت لها بودرة الأطفال، وألبستها حفاظة جديدة ولباسًا ظريفًا على شكل أرنوبة 🐰💗. مياو يعود بخبر سعيد 💼✨ في تلك اللحظة، دخل القط مياو مبتسمًا وقال: "تحصلتُ على ترقية في العمل! هيا نحتفل الليلة بالعشاء خارجًا." ناولته ميمي الببرونة: "تفضل… أطعم نونو بينما أجهز نفسي." أخذ مياو الص...

نونو و ميمي توأم القطة سيسو | قصة قبل النوم للأطفال

صورة
القطة سيسو تحمل نونو، والقط مياو يحمل ميمي… لحظة عائلية مليئة بالحنان داخل القصر الجميل.  🌞قصر مضيء بالشمس في قصر جميل يملؤه ضوء الشمس، عاشت القطة اللطيفة سيسو وزوجها رجل الأعمال مياو، مع إبنتيهما التوأم: نونو و ميمي 🐾💕 كانت سيسو فنانة في تصميم الأزياء 👗✨، لكنها كانت تسهر كثيرًا بين الإهتمام بالعمل والتوأم الصغيرتين.  ✂️ تصاميم وأمومة بين رسم الأزياء وقص الأقمشة الملونة، كانت سيسو تحضّر لمعرضها السنوي الكبير 🎀 ورغم حبها لعملها، كانت تشعر بالإرهاق… فالتوأم في عمر ثلاث سنوات، ولا تتوقفان عن الحركة 😅  ☎️ إقتراح مياو إتصل بها زوجها مياو 😼 من السفر، وقال لها بحنان: "أحضري من يساعدكِ يا سيسو… عملكِ وبيتكِ وأطفالكِ👶👶 كثير عليكِ وحدكِ." وافقت سيسو، ونشرت إعلانًا للبحث عن مُساعدة في المنزل 📝  🚪وصول هرهورة بعد أيام، جاءت قطة نحيفة تُدعى هرهورة. كان شعرها مُنكوشًا وثيابها رثّة، لكنها كانت تحمل أملاً كبيرًا  في الحصول على الوظيفة.🌧💗 عرضت سيسو الشروط والراتب، ثم أعطتها مبلغًا مسبقًا قائلة: "إذهبي وإعتني بنفسكِ… فأنا أريد شخصًا لطيفًا ومهندمًا في بيتي." سألتها سي...

قصة مياو القط الشجاع الذي تعلّم النوم وحده والتخلص من التبول اللاإرادي

صورة
 🏡 عائلة القطط اللطيفة في منزلٍ جميل ومرتب، عاشت عائلة من القطط السعيدة: الأم كاتي، والأب بسبوس، وطفلهما الصغير مياو 🐱 الذي يبلغ ثلاث سنوات. كان مياو مرحًا ولطيفًا، يقفز ويلعب ويضحك طوال اليوم.  🌙 وقت النوم ومفاجأة صغيرة عندما يحل الليل، كان مياو يركض مسرعًا إلى غرفة والديه ويقول بصوت لطيف: "أريد أن أنام هنا في حضن ماما!" إبتسمت كاتي بحنان، لكن الأب بسبوس قال بلطف: "أنت قط كبير الآن يا مياو 🐾 يجب أن تنام في غرفتك لتصبح شجاعًا ومسؤولًا."  😿 مشكلة مياو ذهب مياو إلى غرفته، لكنه كان يشعر بالحرج… ففي كل ليلة، كان يبلل فراشه دون أن يشعر، وهذا كان يزعجه كثيرًا. إقترحت الأم كاتي أن تلبسه حفاظة، لكن الأب بسبوس قال: "لا، مياو أصبح كبيرًا. سنجد حلًا أفضل!"  🩺 زيارة الطبيب هرهور في اليوم التالي، أخذ بسبوس إبنه إلى العيادة. كان الطبيب هرهور لطيفًا جدًا، يحب القطط الصغيرة ويعاملهم برفق. فحص مياو بهدوء وقال مبتسمًا: "لا تقلق يا صغيري، هذا أمر يحصل للكثير من الصغار. سنعالجه معًا!"  ✅ نصائح الطبيب هرهور قال الطبيب: 1️⃣ لا تشرب الكثير من الماء قبل النوم. 2️⃣...

ولادة دودو 👶 | قصة قصيرة دافئة عن قدوم طفلة صغيرة بعد إنتظار طويل

صورة
  في هذا الركن من عالم دودو، نعود إلى البداية... إلى اللحظة التي أشرقت فيها أول ابتسامة غيرت ملامح البيت كله 💗 قصة اليوم ليست عن مغامرة، بل عن ميلاد الحلم نفسه  كيف جاءت دودو إلى الدنيا بعد إنتظار طويل، وكيف صار قلب العائلة أكثر دفئًا منذ أن نطقت أول "آغو" 👶✨  💖 ولادة دودو 👶 لم تكن دودو مجرد طفلة، بل كانت دعوة صباحية ☀️، وحلمًا إستمرت ماما دودو في إنتظاره بهدوء وصبر لمدة إثنتي عشرة سنة كامل. أما الأخ الأكبر 👦، فكانت أيامه الطويلة تمتلئ بالصمت. كانت ألعابه تملأ الغرفة 🎲🚗، لكنه لم يعد يجد رفيقًا حقيقيًا ليضحك معه أو يركض خلفه. في كل مساء، كان يلعب وحيدًا في الخارج، وعندما كان بابا ينادي:  "كفى لعبًا يا بطل، لقد تأخر الوقت!"  كان الأخ يدخل بقلبٍ مثقل 💭💔. في إحدى الليالي، رأته ماما 🌷 وهو يكلم ألعابه في غرفته. بحنان، قالت له وهي تضع يدها على بطنها المنتفخ قليلًا🤰:  "تعال يا حبيبي، إبق معنا في الصالون." لكنه رفض وقال بحزن:  "لا أريد الجلوس، أريد أن ألعب." فإقتربت منه الأم وقالت بحنانٍ عميق 💞:  "أعرف أنك تشعر بالوحدة يا حبيبي، لكن قريبً...

دودو في يوم شتاء بارد: عندما مرضت الصغيرة وإحتواها الحنان | قصة قصيرة للأطفال

صورة
في صباح شتوي بارد، تسللت برودة الهواء إلى الغرفة الصغيرة حيث كانت "دودو" نائمة. حاولت النهوض، لكنها كانت مريضة وجسدها يرتجف قليلًا. إقتربت أمها بخطواتٍ خفيفة، وضعت يدها على جبينها وقالت بلطف: "حرارتك مرتفعة يا صغيرتي، سنذهب إلى الطبيب." كانت الثلوج الخفيفة تلمع على النوافذ، بينما لبست دودو معطفها الصوفي الدافئ. قبعتها الأرنبية الصغيرة غطت رأسها، وقفازاتها حمت يديها من البرد. كانت تمسك بـ "ببرونتها" وتشاهد الثلج من الشباك، لكن وجهها بدا شاحبًا قليلًا. في حضن ماما دودو الدافئ، جلست دودو وهي  ما زالت تمسك بببرونتها الصغيرة التي لم تشربها بعد. كانت السيارة تمشي ببطء نحو المستشفى، والمطر يهمس على الزجاج كأنه يشاركهما الرحلة. في قاعة الإنتظار، كل شيء بدا كبيرًا جدًا! الأبواب، الكراسي، وحتى صوت الخطوات. غطّت الأم صغيرتها بالغطاء الصوفي، فشعرت دودو بالأمان ونامت قليلًا في حضنها. ثم جاء النداء: "دودو!" فتحت عينيها بخوف، وإرتجفت أصابعها الصغيرة وهي تمسك يد أمها. دخلتا الغرفة البيضاء، والطبيب يبتسم. فحص الطبيب دودو وقال بإبتسامة: "إنها مجرد نزلة برد، س...