دودو في يوم شتاء بارد: عندما مرضت الصغيرة وإحتواها الحنان | قصة قصيرة للأطفال
في صباح شتوي بارد، تسللت برودة الهواء إلى الغرفة الصغيرة حيث كانت "دودو" نائمة. حاولت النهوض، لكنها كانت مريضة وجسدها يرتجف قليلًا. إقتربت أمها بخطواتٍ خفيفة، وضعت يدها على جبينها وقالت بلطف: "حرارتك مرتفعة يا صغيرتي، سنذهب إلى الطبيب."
كانت الثلوج الخفيفة تلمع على النوافذ، بينما لبست دودو معطفها الصوفي الدافئ. قبعتها الأرنبية الصغيرة غطت رأسها، وقفازاتها حمت يديها من البرد. كانت تمسك بـ "ببرونتها" وتشاهد الثلج من الشباك، لكن وجهها بدا شاحبًا قليلًا. في حضن ماما دودو الدافئ، جلست دودو وهي ما زالت تمسك بببرونتها الصغيرة التي لم تشربها بعد. كانت السيارة تمشي ببطء نحو المستشفى، والمطر يهمس على الزجاج كأنه يشاركهما الرحلة.
في قاعة الإنتظار، كل شيء بدا كبيرًا جدًا! الأبواب، الكراسي، وحتى صوت الخطوات. غطّت الأم صغيرتها بالغطاء الصوفي، فشعرت دودو بالأمان ونامت قليلًا في حضنها. ثم جاء النداء: "دودو!" فتحت عينيها بخوف، وإرتجفت أصابعها الصغيرة وهي تمسك يد أمها.
دخلتا الغرفة البيضاء، والطبيب يبتسم. فحص الطبيب دودو وقال بإبتسامة: "إنها مجرد نزلة برد، ستتحسن إن شاء الله." وضع في فمها قطرات دواء حلوة الطعم، لكنها صرخت عندما لمس حلقها برفق: "آه!" كتب الطبيب وصفة أدوية، وكان من بينها حقنة. وعندما رأت دودو الإبرة، تساقطت دموعها كالمطر. إحتضنتها الأم بسرعة، وهمست في أذنها: "لا تخافي يا صغيرتي، سنعود إلى البيت قريبًا."
في المنزل، عاد الدفء إلى المكان. خلعت الأم المعطف والقبعة عن دودو، وغسلت وجهها بالماء الدافئ من أثر الدموع، ووضعت لها مرهمًا على وجهها؛ لأنها لاحظت أن خدودها تورمت من الدموع والبرد. ثم أجلستها في حضنها، وأعطتها الدواء بطعم الحلاوة، وتفقدت حرارتها بيدها الحنونة. أعدّت الأم حساءً دافئًا، ورائحة الزعتر تعبق في المكان. جلست دودو في حجر أمها، تشرب ببرونة الحليب ببطء وتنظر إلى أمها بعينين ممتنّتين. قالت وهي تبتسم: "ماما، أنتِ أدفأ من كل الأغطية في العالم." إبتسمت الأم وربّتت على شعرها قائلة: "ودفء قلبي لا يزول ما دمتِ بخير يا دودو."
وفي تلك الليلة، بدأ النعاس يثقل عيني دودو، فوضعتها ماما دودو في سريرها الصغير. نامت دودو مطمئنة، والثلج يطرق النوافذ بلطف، بينما ظل الحنان يملأ الغرفة أكثر من أي دفءٍ آخر. لكن حين بكت فجأة، أحضرت لها دبدوبها المحبوب الذي يهمس بالموسيقى الهادئة. تسللت الطمأنينة إلى قلبها الصغير، ونامت دودو بسلام.
وفي الصباح، كانت ألعابها تنتظرها بإبتساماتها الصامتة. دبدوبها بجانبها، ودميتها تتكلم بفرح. أما دودو، فقد إستيقظت أخيرًا بصحة وإبتسامة جديدة.
🍭"والآن، بعد أن إستعادت دودو صحتها وأصبح قلبها مليئاً بالدفء، ما هي المغامرة الممتعة التي تنتظرها؟ نلقاكم قريباً في حكاية أخرى من قصص دودو البهجة! وإلى أن نلتقي مجدداً، ترقّبوا مغامرة جديدة وممتعة من قصص دودو!"🍭
"💖 تخيلتِ الأحداث؟ الآن شاهديها! 🎥
بعد أن قرأنا سويّاً مغامرة دودو في يوم الشتاء البارد..
إليكِ فيديو قصير يلخص رحلة بطلتنا من النافذة الباردة، مروراً بلحظات القلق في المشفى، وصولاً إلى دفء حضن الأم وعودة البسمة.
شاهدي لتعيشي المشاعر مرة أخرى! 😢
"أليس الحب والرعاية هما أفضل علاج؟ 🥺
شكراً لأنكم شاركتم دودو يومها الدافئ.
والآن... بعد هذه العودة القوية، ما هي المغامرة المدهشة التي تنتظر دودو في قصتها القادمة؟ 🤫
ترقّبوا حكاية جديدة ستفاجئكم قريباً جداً! ✨"

تعليقات
إرسال تعليق