رضعة دودو… و شقاوة اليدين الصغيرين! 🍼😂💗| قصة قصيرة للأطفال
كانت دودو الصغيرة تستعد لوقت الرضاعة…👶 وماما كانت تعرف أن هذا هو أكثر وقت تحبه دودو في اليوم! 🧡لكن دودو… كانت في مود المفاجآت
🍼🤱 لحظات الرضاعة الطبيعية
كانت ماما تحضن دودو برفق، وتغطيها بشرشف خفيف حتى تشعر بالراحة والأمان.
وفجأة…
دودو بشقاوتها الصغيرة ✋😆 تمسك صدر ماما بكل قوتها
ثم… تغطي وجهها و تطل 👀،
"تنظر لماما وتصدر صوت "تااااي…"
---
💗👂 شدّت أذن ماما بكل براءة
وهي ترضع وتغمض عينيها، فجأة…
✋👶➡️👂
مسكت أذن ماما بكل قوتها الصغيرة!
ماما تبتسم رغم الوجع 😅💗:
"يا قلبي، هذا ليس زرّ تشغيل!"
ودودو تضحك وهي تواصل الرضاعة 🍼😄.
---
👶🍼➡️👨🦰 بابا يدخل… فيقع في الفخ!
بابا مرّ من الغرفة ليطمئن عليها…
اقترب ليقبّل دودو على رأسها…
فمدّت يدها الصغيرة ✋👶
ومسكت شعر بابا بقوة رهيبة!
👨🦰😳
بابا: "آه يا شعري! من أين لكِ هذه العضلات؟"
ودودو؟
تضحك وتكمل الرضاعة كأن شيئًا لم يحدث 😆🍼💗.
---
👶🍼👦💥 أخو دودو… والركلة التاريخية
دخل أخوها ليسلّم عليها…
إقترب قليلاً…
فرفعت دودو قدمها الصغيرة 👣
ورفسته بخفة على بطنه 💥🤣!
هو يضحك ممسكًا بطنه:
"دودو! أنا أخوك! هذا استقبال؟"
ودودو تضحك وتصدر صوتها الصغير "تاااي!" 😄💗
---
🍼🍼 عندما تخرج ماما… والرضعة بالببرونة
ماما اضطرت للخروج قليلًا،
فتركت لبابا ببرونة فيها حليبها الطبيعي 🍼💗.
بابا جلس في حضن دودو ليعطيها الببرونة…
لكن دودو كانت ما تزال متحمّسة لكوميديا اليوم:
✋👶➡️👨🦰مسكت شعر بابا مجددًا!
👣👶💥➡️👦ورفست أخوها عندما اقترب ليقبّل خدّها
بابا يضحك: "هذه ليست رضعة… هذه رياضة!"
أخوها: "أمي! دودو قامت بتطوير مهاراتها!"
ودودو تضحك: تاااي! 😄💕
---
❤️✨ العبرة
رضيعة مثل دودو لا تعبّر بالكلام،
فتستخدم يدها الصغيرة… قدمها… ضحكتها…
لتقول للعائلة كلها:
"أنا أحبكم… وكل حركة مني هي طريقة طفولية لأطلب الدفء والاهتمام."
---
🍼😴 النهاية
بعد كل الضحك والشغب…
نامت دودو بين ذراعي ماما،
بابتسامة صغيرة كأنها تقول:
"سأعود غدًا بجولة جديدة" 💗😴.
إكتشفوا كيف تحوّلت رضاعة دودو إلى لحظة مليئة بالضحك والحنان! شدّ شعر بابا، رفسة أخوها، وإبتسامة صغيرة تذيب القلبكانت رضاعة… وكانت مغامرة! هكذا تعبّر دودو عن حبها بطريقتها الخاصة: يد صغيرة، قدم صغيرة، وضحكة لا تُنسى. 😄🍼💗

تعليقات
إرسال تعليق