المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

🧸دودو تكتشف العالم… وكل شيء ينتهي في فمها! 😄👶|قصة قصيرة للأطفال

صورة
🌞 صباح مليء بالفضول كبرت دودو قليلًا، ولم تعد تكتفي بالنظر 👀 أصبحت تتحرّك، تزحف، وتصل إلى كل زاوية في البيت 🏡 كل شيء يلمع… كل شيء مثير… وكل شيء له هدف واحد: الفم! 😆👶 ---  🧦 أول كنز تعثر عليه دودو تمد يدها الصغيرة ✋ تمسك جورب ماما 🧦 تنظر إليه بجدّية… ثم هم! يدخل مباشرة إلى فمها 😄 تضحك ماما، وتقول: «يبدو أنه لذيذ!» 🤍 --- 🧸 الألعاب ليست للّعب فقط بطّة صفراء 🦆 دبدوب ناعم 🧸 حلقة ملوّنة 🔴🟢 كلها تمر بنفس التجربة: لمس ➝ فحص ➝ تذوّق 👅😄 دودو تضحك، وتصدر أصواتًا سعيدة: «آغو آغو!» 💕 ---  👨‍👩‍👧 ضحك عائلي غير متوقّع تزحف دودو نحو بابا 👨 تشُدّ شعره فجأة 😆 ثم ترفس أخاها بقدمها 👣 وكأنها تقول: «العالم لي!» 😂 الكل يضحك، ودودو تضحك أكثر 🤍 ---  🍼 فم دودو طريقها للفهم ماما تراقب بهدوء 🌸 تعرف أن دودو لا تأكل الأشياء لأنها جائعة بل لأنها تتعرّف على العالم بطريقتها تلمس، تشم، وتضع في فمها لتقول: «أنا هنا… أكتشف!» ✨👶 ---  🌙 نهاية هادئة بعد يوم طويل من الاكتشاف تتعب دودو 😴 تضع رأسها على صدر ماما وتنام بابتسامة صغيرة 🤍 العالم كان كبيرًا اليوم… لكن حضن ماما أكبر ?...

🐒🍌 فوضى لولو وموزة في بيت القردونة|قصة قصيرة للأطفال

صورة
🌞 صباح هادئ… قبل ما تنفجر الكارثة! إستيقظ بيت القردونة على جو لطيف وهدوء ناعم… الأب قردون يمدّ رجليه فوق الأريكة ويقرأ جريدته المقلوبة 📰🙈، والأم قرودة تدندن وهي تحضّر الفطور 🍯🐒. موزة الصغيرة تلعب بدميتها “نونو” بهدوء… كل شيء كان ماشياً على السطر… إلى أن طرررررررن! يرنّ الجرس مثل إنذار سفينة 🚨🐒. 🚪💥  دخول لولو… ونزول الشقاوة بالمظلة! تفتح الأم الباب… يقفز لولو من العتبة إلى الأريكة مباشرة! طار 🛫، قفز 🐒💥، تدحرج فوق الأب الذي إختفى نصف وجهه تحت الجريدة. موزة تصرخ من الفرح وتركض خلفه، والثنائي يبدأ يخبط أواني المطبخ 🥄🍳… البيت تحول من هدوء… إلى عرض سيرك كامل 🤹‍♂️🐒. 🍌💥  تارت موز أم انفجار موز؟ قررت قرودة أن تحضّر "تارت موز"… بينما قررت موزة ولولو تحضير إعصار موز. دعسوا الموز، هرسوه، طار فوق الجدران 🍌🤦‍♀️، البيض طار فوق السقف، حتى الطاولة صارت زحلقة موز رسمية. وفجأة يلمح لولو مقصّ ماما ✂️✨… يغمز لموزة: “نونو محتاجة لوك جديد!” قَص ✂️… وقشط ✂️… وشعارع ✂️… وبثواني أصبحت “نونو”… صلعاء مثل ثمرة جوز الهند . 🎨🐒 الجدران… تتحول إلى معرض الشخابيط العالمي! هربا من المطبخ… ...

كارثة الفقاقيع والدهان يوم قلب فيه فلفل الحديقة إلى قوس قزح | قصة قصيرة للأطفال

صورة
🎨 كارثة الدهان والفقاقيع الكبرى كان بابا مشمش قرر يقضي يوم عطلته في دهن سياج الحديقة 🧑‍🔧🎨. وضع العامل براميل الدهان قرب السياج… لكن فجأة رن الجرس 🔔. جاءت العائلة: ماما سكر 🍰، أختها قرنفلة 🌸 وزوجها خردل 🌿، و إبنتهم فلفولة 💗… ثم قرنبيط 🥦 وزوجته كمون🌾 وإبنهما عنبر💛. الأطفال الثلاثة 🐱🐱🐱 فلفل 🌶️ فلفولة 🌸 عنبر 💛 ركضوا إلى الحديقة يلعبون… لكن عيونهم كانت على براميل الدهان اللامعة 🎨✨. فلفل قال: "شوفوا اللون الأزرق! يشبه البحر!" 🌊 وفجأة… إنزلق على غطاء دهان… وسقط داخل البرميل الأزرق! 💦💙 طشااااااخ! خرج مثل كرة قطن زرقاء 😂💙. ضحكت فلفولة 😹 ولمست يده… صار وجهها ويديها أزرق 💙💙. أما عنبر… تعثر فسقطت عليه الفرشاة وأصبح أخضر 🍀💚. بدأوا يركضون ويتركون آثار أقدام ملونة في الحديقة 🌈🐾. --- مهمة التنظيف السرّية قالت فلفولة: "الآباء سيغضبون!" 😱 فلفل: "نمشي نغسل رواحنا قبل يشوفونا!" 🏃‍♂️🏃‍♀️ دخلوا المطبخ… تركوا آثار أقدام ملونة على الأرض 🤦‍♂️🐾. ثم دخلوا الحمام وأغلقوا الباب. فلفل رأى شامبو ماما سكر الجديد… "يعطي رغوة كي الثلج!" ❄️ سكب ...

حين التقى بشبش بظله في المرآة | حكاية دافئة تفيض بالضحك والخيال للأطفال

صورة
 🍊 مغامرة بشبش والمرآة اللامعة 👀🔮🐱 ✨ صباح هادئ… قبل العاصفة كان بيت دودو مليئًا بضوء الصباح الجميل. دودو تتمطط مثل قطة صغيرة 😸، وأخوها يبحث عن جرابه الضائع—كالعادة—تحت الكنبة، فوق الكنبة، وفي الثلاجة حتى! 🧦😆 وماما دودو تنظّف وتتمتم: “من لم يضيع جرابه اليوم لا يُعتبر من العائلة!” أمّا بشبـــش؟ فكان يعيش أرستقراطية الصباح: يتمطط… يتقلب… يرسم على البلاط شكل دونات بجسده 🍩😹. --- 🔮 ظهور المرآة… وولادة العدو! وضعت ماما دودو مرآة جديدة كبيرة في الصالون. مرآة يلمع سطحها مثل بحيرة فضية ✨… وتعكس كل شيء بوضوح ساحر. إقترب بشبش بخطوات محسوبة… ذيل مرتفع… عينان واسعتان كقمرين أخضرين 🌕🌕💚. وفجــــأة… رأى…الكائن. كان يشبهه. بنفس الحجم. بنفس اللون. بنفس العينين. لكن… جريء جدًا. يقف قالته دون خوف. رفع بشبش مخلبه 🐾… فرفع ذلك “الكائن” مخلبه أيضًا. إنحنى… فإنحنى أيضًا. قطّب حاجبيه… فقطّب هو كذلك. هنا فهم بشبش: ❗"يا ويلي… إنه قط يقلدني!" ---   بداية التحدّي الكبير أخذ بشبش وضعية القتال: ظهر مقوس… ذيل منتفخ… أرجل جانبية كرقصة الكراب الشهيرة 😹🦀. قفـــــــــز! فإنقلب “القط الآخر” مثله ت...

مغامرة بشبش مع شبح الشمعة الهارب | قصة ظريفة للأطفال في بيت دودو

صورة
في ذلك المساء الهادئ، كان بشبش يجري بخفة الريح بين أركان بيت دودو. فروه البرتقالي يلمع كاليمامة وقت الغروب، وعيناه مزيج من الأخضر والأصفر كقطعة زجاج ساحرة 🍃💛. كان منهمكًا في مهمته الكبرى: إقناع لعبة الفأر المنسية بالقفز من خلف الستارة 🎭🐭. كل مرة يلمسها… تتهرّب. وكل مرة يختبئ… تظهر. وكأن بينهما لعبة سرية لا يفهمها إلا القطط والفئران الصغيرة. لكن فجأة… 💡⚡ طاخ! غرق البيت كله في الظلام. سمع بشبش همسة صغيرة من دودو: “آه، انقطع الضوّ…” 😯ثم رأى أخاها وهو يضيء شمعة صغيرة على طاولة الصالون 🕯️. وهنا… حدث السحر. ✨🔥ضوء الشمعة الراقص بدأ يرسم لوحات على الجدران. البيت تحول إلى مسرح دافئ… والظلال صارت ممثلين يظهرون ويختفون حسب مزاج اللهب. وفجأة… ظهر ظل ضخم على الحائط! كائن طويل… يتحرك بنفس حركة بشبش! 😱👤 رفع بشبش ذيله، إنفتح عينيه حتى صار كحبة زيتون، وفروه إنتفش كأنه يقول: “يا ساتر! من هذا الذي يقلدني؟!” 🕵️‍♂️ المحاولة الأولى: إقترب بخطوات محسوبة، مدهونة بالحذر… مد مخلبه… ولا شيء تغير! الكائن لم يُمسك! 😾 🦀 المحاولة الثانية: قفزة جانبية “كراب” شهيرة عند القطط الصغيرة. قفزة مضحكة… فيها قليل...

رضعة دودو… و شقاوة اليدين الصغيرين! 🍼😂💗| قصة قصيرة للأطفال

صورة
  كانت دودو الصغيرة تستعد لوقت الرضاعة…👶 وماما كانت تعرف أن هذا هو أكثر وقت تحبه دودو في اليوم! 🧡لكن دودو… كانت في مود المفاجآت 🍼🤱 لحظات الرضاعة الطبيعية كانت ماما تحضن دودو برفق، وتغطيها بشرشف خفيف حتى تشعر بالراحة والأمان. وفجأة… دودو بشقاوتها الصغيرة ✋😆 تمسك صدر ماما بكل قوتها  ثم… تغطي وجهها و تطل 👀، "تنظر لماما وتصدر صوت "تااااي…" --- 💗👂 شدّت أذن ماما بكل براءة وهي ترضع وتغمض عينيها، فجأة… ✋👶➡️👂 مسكت أذن ماما بكل قوتها الصغيرة! ماما تبتسم رغم الوجع 😅💗: "يا قلبي، هذا ليس زرّ تشغيل!" ودودو تضحك وهي تواصل الرضاعة 🍼😄. --- 👶🍼➡️👨‍🦰 بابا يدخل… فيقع في الفخ! بابا مرّ من الغرفة ليطمئن عليها… اقترب ليقبّل دودو على رأسها… فمدّت يدها الصغيرة ✋👶 ومسكت شعر بابا بقوة رهيبة! 👨‍🦰😳 بابا: "آه يا شعري! من أين لكِ هذه العضلات؟" ودودو؟ تضحك وتكمل الرضاعة كأن شيئًا لم يحدث 😆🍼💗. --- 👶🍼👦💥  أخو دودو… والركلة التاريخية دخل أخوها ليسلّم عليها… إقترب قليلاً… فرفعت دودو قدمها الصغيرة 👣 ورفسته بخفة على بطنه 💥🤣! هو يضحك ممسكًا بطنه: "دودو!...

حمّام دودو الأول 🛁 من الخوف إلى الضحك |قصة قصيرة للأطفال

صورة
  🛁 التحضيرات الأولى في صباح دافئ، حضّرت ماما كل شيء لحمّام دودو 👶💗: الماء الدافئ بدرجة تناسب الرضّع، منشفة الدبدوب 🧸🤍، وبطّات بابا الصفراء 🦆، وقارورة شامبو الأرنب الوردية 🐰🌸. قال بابا: "الماء لازم يكون دافئ… لا سخون لا بارد، هكّا تحس دودو بالأمان." وماما هزّت راسها موافقة ---  👶💦 الخوف الطبيعي من الماء لما دخلت ماما بدودو للحمّام، شافتها متوترة… عينيها تتنقل من بابا إلى البانيو بكل حذر 😳💧. همست ماما: "الرضيع يخاف من الماء في أول حمّام… كل شيء جديد عليه." بابا قال: "نمشي معاها خطوة خطوة." --- 🦵💞 وضع الرجلين أولًا – سرّ الأمان ماما قربت دودو من الماء… لكن ما نزلتهاش مباشرة. حطّت رجليها الصغيرين أولًا 🦵🦵💗 في الماء الدافئ. دودو توقفت عن الحركة… رجليها حسّوا بالدفء… وهنا بدأ الخوف يخفّ شوية 😌. قال بابا: "هكّذا تتعود على الإحساس ولا تتفجأ بالماء. ---  🦆💛 بطّات بابا تنقذ الموقف! بابا ضغط على البطّة الصفراء : سكوييك! سكوييك! دودو فتحت عينيها بدهشة… ثم قهقهت لأول مرة.  صار بابا يضغط على البطّة، والبطّات الأخرى تسبح حول دودو… ودودو تمدّ يده...