المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

فلفل الشقي وفوضى الصباح! | قصة مضحكة للأطفال

صورة
 بداية صباح فلفل في صباحٍ مشمس 🌞 استيقظ القط الصغير فلفل بنشاط غير عادي! فتح عينيه اللامعتين 👀 وقال: "يا له من يوم مناسب للفوضى… أقصد اللعب!" 😹💥 نزل إلى طاولة الإفطار، حيث كان بابا مشمش يقرأ الجريدة 📰 و ماما سكر تُحضّر الحليب 🍼. لكن فلفل لم يكن هادئًا… أبدًا 😼✨ 🥛💥 كارثة الببرونة جلست ماما سكر أمامه وقدّمت له ببرونته امليئة بالحليب. فأمسك بها وقال: "مممم… ماذا لو… طراااااخ!" 💥😹 سقطت الببرونة! انسكب الحليب على الأرض… وعلى بنطال بابا مشمش الفاخر!👖🥛 قفز الأب وهو يصرخ: "مياااو!" بينما كان فلفل يضحك 😂💛 🛋️🌪️ بطل الصالون الطائر بعد الإفطار، استغل فلفل انشغال ماما سكر… وتسلل إلى الصالون! 😼 بدأ يقفز من أريكة لأخرى 🛋️➡️🛋️ ويرمي الوسائد في الهواء مثل بطل خارق 🦸‍♂️💨 حتى صار الصالون… إعصارًا صغيرًا 🌪️😹 🍳🥚🧂 فوضى المطبخ الكبرى شمّ فلفل رائحة طيبة 😋 ودخل المطبخ. وجد الثلاجة مفتوحة قليلًا… فرصة ذهبية! 🚪✨ أمسك بيضة… طراااااخ! 💥 بيضة ثانية… طراااخ! ثالثة… طرااااخ! المطبخ أصبح بحيرة بيض 😭🍳 رأى كيس الدقيق… فتحه… و— فششششش! 🌫️ تغطّى فلفل بالدقيق ...

فلفل والمغامرة الليلية | قصة أطفال مضحكة قبل النوم

صورة
 خروج فلفل إلى الحديقة 🌙🐾 في ليلة هادئة تحت ضوء القمر 🌕، خرج القط الصغير فلفل 🐱 إلى حديقة المنزل. وبينما يتجول، سمع صوت "مواء" خفيف خلف شجرة التفاح 🍎🌳. ✨مفاجأة الديدان الراقصة 😆😆😆 عندما إقترب… رأى منظراً غريباً! ديدان صغيرة ترتدي قبعات ملونة وتجلس في دائرة وترقص بسعادة! ☺️ ضحك فلفل وقال: "يا إلهي… ديدان راقصة؟!"✨   قشرة الموز… والمصيبة 😂🍌 قبل أن يكمل كلامه، تعثّر بقشرة موز 🍌 نسيها القرد "قرودو" 🙈. تدحرج فلفل… ثم سقط في بركة ماء 💦 وإصطدم ببطة نائمة! 🦆 ✨  البطة الغاضبة 🦆😡 صرخت البطة: "كواااك! من يزعج نومي؟!" وقف فلفل وهو مبلل وشعره منفوخ 🤣💧. ضحكت البطة وقالت: "شكلك مضحك كاااااالك!" 😂🦆  ✨ بحث ماما سكر وبابا مشمش 🍑🤍 في البيت، لاحظ بابا مشمش 🍑 أن باب الحديقة مفتوح. وقالت ماما سكر 🍬 بخوف: "يا إلهي! فلفل هرب!" 🐱💨 ✨  محاولة الإختباء الفاشلة 🤣🌳 سمع فلفل أصواتهما، فإختبأ خلف الشجرة 🌳… لكن شعره المبلل كان يلمع ككرة قطن بيضاء 😂☁️ "ها أنت!" قال بابا مشمش وهو يمسكه من ياقة البيجاما.  ✨  العودة للبيت ...

قصة ميمي ونونو ومياو |قصة قبل النوم للأطفال

صورة
  صباحٌ دافئ في القصر الجميل 🏰  في قصرٍ واسعٍ وجميل، كانت تعيش القطة ميمي مع زوجها القط مياو، وقد رزقا مؤخرًا بقطة رضيعة لطيفة لا تفارق حضن أمها أبدًا. في الصباح، خرج مياو إلى العمل، بينما كانتميمي و نونو الصغيرة تغطّان في نومٍ عمي 😴💗.  وقت العناية بنونو الصغيرة🧼🛁 إستيقظت ميمي وتفطّنت إلى أن نونو بلّلت نفسها، ورائحة الحفاظة أصبحت غير لطيفة. نظّفتها بالمناديل المبللة، ثم حملتها إلى الحمّام. إمتلأ المكان بفقاقيع الصابون ✨🫧 وكانت نونو تضحك وتصفّق بيديها الصغيرتين 👶💛. وضعت لها ميمي شامبو الرضّع ذو عبوة على شكل دبدوب 🧸، فإبتسمت بإعجاب. فتحت المرشّ العلوي، فزاد فرح نونو ورقصت بين الفقاقيع.  🐻. بعد الحمام لفّت ميمي إبنتها بمنشفة دافئة على شكل دبدوب 🐻، ثم حملتها إلى غرفة النوم. جفّفتها، وضعت لها بودرة الأطفال، وألبستها حفاظة جديدة ولباسًا ظريفًا على شكل أرنوبة 🐰💗. مياو يعود بخبر سعيد 💼✨ في تلك اللحظة، دخل القط مياو مبتسمًا وقال: "تحصلتُ على ترقية في العمل! هيا نحتفل الليلة بالعشاء خارجًا." ناولته ميمي الببرونة: "تفضل… أطعم نونو بينما أجهز نفسي." أخذ مياو الص...

قصة دودو و الرضاعة الطبيعية | قصة قصيرة للأطفال

صورة
   🌙 ليلة صعبة على دودو في تلك الليلة، بكت دودو كثيرًا 😢👶… كانت تتلوّى من المغص، ودواء الغازات لا يفيد، وماما تحملها طوال الليل وهي تبكي في حضنها. وضعتها ماما على السرير… لكن دودو تبكي مرّة أخرى 💔.  🧔💭 قرار بابا دودو عندما رأى بابا دودو أن ماما منهكة ودودو تتألم، قال بحزم وقلق: "غدا نذهب للطبيبة… لنفهم سبب هذا البكاء المستمر." حمل دودو، وهي تصدر صوت "إييه إييه" كأنها تستنجد 😞.  🏥 زيارة الطبيبة في الصباح، دخلا عند الطبيبة. فحصت دودو، إبتسمت بلطف، وقالت: "الغازات سببها الحليب الصناعي… دودو محتاجة صدر أمّها." وأضافت الطبيبة: "الرضاعة الطبيعية تعطيها المناعة، تهدّئها، وتخليها تشمّ قلب أمها وتسمع نبضها." ❤️👶 ثم أوصىت: "برونة واحدة فقط في اليوم… طالما الأم موجودة، الأفضل إعتماد الرضاعة الطبيعية."  🤱💞 أول رضاعة طبيعية لدودو عادت ماما دودو للبيت، وحملت دودو بكل حنان. وما إن بدأت دودو ترضع… حتى تغيّر وجهها تمامًا 🥹✨ إبتسمت وهي ترضع، وعيناها نصف مغمضتين من الراحة. كان صدر أمّها بالنسبة لها بيتًا آمنًا… ودقات قلب أمها موسيقى تهدهدها 🎶...

كيف فهمت ماما حاجة دودو ؟|قصة قصيرة للأطفال

صورة
 🍼 دودو تكبر… وصوتها يصبح حكاية 👶💗 كبرت دودو قليلًا، وصارت أصواتها الصغيرة تملأ البيت حياة. في هذه القصة الدافئة، نكتشف كيف تعلّمت ماما دودو فهم لغة إبنتها السرّية، وكيف تحوّل البيت إلى مملكة مليئة بالضحك والحبو واللعب  مع مرور الأيّام، بدأت دودو الصغيرة تكبر، وتملأ البيت فرحًا. كانت تحرّك يديها الصغيرتين، تركل بقدميها، وتطلق أصواتها الأولى: "آغااا… آغووو" 👶💞 وكانت هذه الأصوات بالنسبة لأمّها ليست مجرد لعب… بل لغة كاملة تفهمها بقلب الأمّ الذي لا يخطئ. --- 🎀 لغة دودو السرية التي لا يفهمها إلا ماما دودو: نه نه 👉 جعت!  🍼 فتسرع ماما دودو بالببرونة. إه إه 👉 أريد أن أتجشأ!   تحضنها على كتفها وتربّت برفق. إير إير 👉 بطني يوجعني… غازات!   فتدلّك لها بطنها وتضع الدواء على قدمها ثم تلبسها الجوارب 🧦💗. هيه هيه 👉 أنا منزعجة… ربما الحفاظة أو الحرارة!   فتفحصها بحنان. أوه أوه 👉 غلبني النعاس… ناموني   فتأخذها ماما دودو إلى صدرها، تهدهدها وتغنّي لها حتى تستسلم للنوم 😴💞. كان أخو دودو يقف بجانب أمّه مذهولًا: "كيف تفهمين كل هذا؟" فتهمس له وهي تشير إلى دودو ا...

قصة بشبش : أول يوم للقط الصغير في بيت دودو |قصة قصيرة للأطفال

صورة
 🏡 العودة إلى البيت بعد أن أنهت دودو وأخوها اللعب في الحديقة 🌼، هَمّا بالدخول إلى المنزل. لكن المفاجأة؟ كان بشبش يسير خلفهما بخطوات صغيرة 🐱💕  🚪 إعتراض ماما دودو وقفت ماما دودو عند الباب وقالت بحزم: “لا! لا يدخل… إنه متّسخ وسيُفسد السجّاد بعدما نظفته!” 😤🧽 توسّلت دودو وأخوها، لكن ماما دودو رفضت. فبكت دودو 😢 وقال أخ دودو: “إذا لم يدخل بشبش… لن ندخل نحن أيضاً!”  🤝 شروط الدخول تمهّلت ماما دودو ثم قالت: “حسنًا… يدخل بشرط: 1️⃣ لا يمشي على الأرض. 2️⃣ تحملانه مباشرة إلى الحمّام. 3️⃣ تغسلانه بالصابون جيدًا. 4️⃣ تجففانه. 5️⃣ ولا ينام في غرفتكم!” وافق الأطفال بسرعة، وهنا بدأت المغامرة 😆🐾 --- 🛁 حمّام الفقاقيع حمل أخ دودو بشبش بين ذراعيه ودخل به إلى الحمّام 🚿 إمتلأ الحوض بالماء، وبدأ بشبش يلعب ويلطخ الماء بقدميه الصغيرتين 🐱💦 ضحكت دودو وأخوها على حركاته اللطيفة. سكب أخ دودو الصابون، فامتلأت الفقاقيع في كل مكان  أحضرت دودو شامبو الفراولة الخاص بها 🍓 وقالت: “هكذا ستسمح له ماما بالبقاء!” بدأ أخ دودو يمشط فرو بشبش برفق 🐾✨ ثم أحضرت دودو منشفة ونشفت بشبش جيدًا. وأخيرًا ج...

🐾 قصة بشبش: رحلة القط الصغير إلى بيت دودو | قصة قصيرة للأطفال

صورة
🌼 يوم اللعب في الحديقة في يومٍ دافئ في حديقة بيت دودو 🌹، كانت دودو و أخوها يلعبان ويضحكان و يدوران حول الأشجار 🌳💫. وفجأة… ظهر شيء صغير جدًا بين العشب! 🐱 اللقاء الأول كانت كرة فرو صغيرة ترتجف 🐱💧 قط صغير عمره أسابيع فقط، لونه بين البني والبرتقالي 🍂، وعيناه خضراء تميل للأصفر ✨ متّسخ… خائف… كأنه يبحث عن حضن آمن. 😾 القطط الشريرة لكن لم يكن وحده… قطط شريرة 😾😾😾 أكبر منه بدأت تطارده! كانت تنفخ في وجهه وتضربه ليهرب بعيدا! شجاعة أخ دودو ركض أخ دودو مثل بطل صغير 🦸‍♂️💥 صرخ في القطط وطردهم بعيدًا، وهربوا بسرعة! أما القط الصغير فصعد فوق عمود الكهرباء، يرتجف من الخوف 😢⚡ 🐔 المفاجأة المضحكة بعد قليل عادت دودو وأخ دودو للعب، لكن ماذا وجدا؟ 😂 مشهـــد مضحك جدًا! القط الصغير نائم وسط الدجاج 🐔🐔 كأنه واحد منهم، يخبئ رأسه بينهم حتى لا تراه القطط الشريرة! ثم عادت دودو تلعب، فإذا بالقط الصغير يتبعها بخطوات بطيئة… إقتربت دودو منه بخفة، ثم عادت لتلعب، فإذا به يتبعها بخطوات صغيرة… فخافت وهربت! 😱🏃‍♀️🐱 عاد هو يجلس تحت الشجرة 🌳 مع الدجاج، يراقب العالم بخوف. 👩‍👧 ماما دودو تتدخل بعد قليل خرجت م...

نونو و ميمي توأم القطة سيسو | قصة قبل النوم للأطفال

صورة
القطة سيسو تحمل نونو، والقط مياو يحمل ميمي… لحظة عائلية مليئة بالحنان داخل القصر الجميل.  🌞قصر مضيء بالشمس في قصر جميل يملؤه ضوء الشمس، عاشت القطة اللطيفة سيسو وزوجها رجل الأعمال مياو، مع إبنتيهما التوأم: نونو و ميمي 🐾💕 كانت سيسو فنانة في تصميم الأزياء 👗✨، لكنها كانت تسهر كثيرًا بين الإهتمام بالعمل والتوأم الصغيرتين.  ✂️ تصاميم وأمومة بين رسم الأزياء وقص الأقمشة الملونة، كانت سيسو تحضّر لمعرضها السنوي الكبير 🎀 ورغم حبها لعملها، كانت تشعر بالإرهاق… فالتوأم في عمر ثلاث سنوات، ولا تتوقفان عن الحركة 😅  ☎️ إقتراح مياو إتصل بها زوجها مياو 😼 من السفر، وقال لها بحنان: "أحضري من يساعدكِ يا سيسو… عملكِ وبيتكِ وأطفالكِ👶👶 كثير عليكِ وحدكِ." وافقت سيسو، ونشرت إعلانًا للبحث عن مُساعدة في المنزل 📝  🚪وصول هرهورة بعد أيام، جاءت قطة نحيفة تُدعى هرهورة. كان شعرها مُنكوشًا وثيابها رثّة، لكنها كانت تحمل أملاً كبيرًا  في الحصول على الوظيفة.🌧💗 عرضت سيسو الشروط والراتب، ثم أعطتها مبلغًا مسبقًا قائلة: "إذهبي وإعتني بنفسكِ… فأنا أريد شخصًا لطيفًا ومهندمًا في بيتي." سألتها سي...

قصة مياو القط الشجاع الذي تعلّم النوم وحده والتخلص من التبول اللاإرادي

صورة
 🏡 عائلة القطط اللطيفة في منزلٍ جميل ومرتب، عاشت عائلة من القطط السعيدة: الأم كاتي، والأب بسبوس، وطفلهما الصغير مياو 🐱 الذي يبلغ ثلاث سنوات. كان مياو مرحًا ولطيفًا، يقفز ويلعب ويضحك طوال اليوم.  🌙 وقت النوم ومفاجأة صغيرة عندما يحل الليل، كان مياو يركض مسرعًا إلى غرفة والديه ويقول بصوت لطيف: "أريد أن أنام هنا في حضن ماما!" إبتسمت كاتي بحنان، لكن الأب بسبوس قال بلطف: "أنت قط كبير الآن يا مياو 🐾 يجب أن تنام في غرفتك لتصبح شجاعًا ومسؤولًا."  😿 مشكلة مياو ذهب مياو إلى غرفته، لكنه كان يشعر بالحرج… ففي كل ليلة، كان يبلل فراشه دون أن يشعر، وهذا كان يزعجه كثيرًا. إقترحت الأم كاتي أن تلبسه حفاظة، لكن الأب بسبوس قال: "لا، مياو أصبح كبيرًا. سنجد حلًا أفضل!"  🩺 زيارة الطبيب هرهور في اليوم التالي، أخذ بسبوس إبنه إلى العيادة. كان الطبيب هرهور لطيفًا جدًا، يحب القطط الصغيرة ويعاملهم برفق. فحص مياو بهدوء وقال مبتسمًا: "لا تقلق يا صغيري، هذا أمر يحصل للكثير من الصغار. سنعالجه معًا!"  ✅ نصائح الطبيب هرهور قال الطبيب: 1️⃣ لا تشرب الكثير من الماء قبل النوم. 2️⃣...

ولادة دودو 👶 | قصة قصيرة دافئة عن قدوم طفلة صغيرة بعد إنتظار طويل

صورة
  في هذا الركن من عالم دودو، نعود إلى البداية... إلى اللحظة التي أشرقت فيها أول ابتسامة غيرت ملامح البيت كله 💗 قصة اليوم ليست عن مغامرة، بل عن ميلاد الحلم نفسه  كيف جاءت دودو إلى الدنيا بعد إنتظار طويل، وكيف صار قلب العائلة أكثر دفئًا منذ أن نطقت أول "آغو" 👶✨  💖 ولادة دودو 👶 لم تكن دودو مجرد طفلة، بل كانت دعوة صباحية ☀️، وحلمًا إستمرت ماما دودو في إنتظاره بهدوء وصبر لمدة إثنتي عشرة سنة كامل. أما الأخ الأكبر 👦، فكانت أيامه الطويلة تمتلئ بالصمت. كانت ألعابه تملأ الغرفة 🎲🚗، لكنه لم يعد يجد رفيقًا حقيقيًا ليضحك معه أو يركض خلفه. في كل مساء، كان يلعب وحيدًا في الخارج، وعندما كان بابا ينادي:  "كفى لعبًا يا بطل، لقد تأخر الوقت!"  كان الأخ يدخل بقلبٍ مثقل 💭💔. في إحدى الليالي، رأته ماما 🌷 وهو يكلم ألعابه في غرفته. بحنان، قالت له وهي تضع يدها على بطنها المنتفخ قليلًا🤰:  "تعال يا حبيبي، إبق معنا في الصالون." لكنه رفض وقال بحزن:  "لا أريد الجلوس، أريد أن ألعب." فإقتربت منه الأم وقالت بحنانٍ عميق 💞:  "أعرف أنك تشعر بالوحدة يا حبيبي، لكن قريبً...

دودو في يوم شتاء بارد: عندما مرضت الصغيرة وإحتواها الحنان | قصة قصيرة للأطفال

صورة
في صباح شتوي بارد، تسللت برودة الهواء إلى الغرفة الصغيرة حيث كانت "دودو" نائمة. حاولت النهوض، لكنها كانت مريضة وجسدها يرتجف قليلًا. إقتربت أمها بخطواتٍ خفيفة، وضعت يدها على جبينها وقالت بلطف: "حرارتك مرتفعة يا صغيرتي، سنذهب إلى الطبيب." كانت الثلوج الخفيفة تلمع على النوافذ، بينما لبست دودو معطفها الصوفي الدافئ. قبعتها الأرنبية الصغيرة غطت رأسها، وقفازاتها حمت يديها من البرد. كانت تمسك بـ "ببرونتها" وتشاهد الثلج من الشباك، لكن وجهها بدا شاحبًا قليلًا. في حضن ماما دودو الدافئ، جلست دودو وهي  ما زالت تمسك بببرونتها الصغيرة التي لم تشربها بعد. كانت السيارة تمشي ببطء نحو المستشفى، والمطر يهمس على الزجاج كأنه يشاركهما الرحلة. في قاعة الإنتظار، كل شيء بدا كبيرًا جدًا! الأبواب، الكراسي، وحتى صوت الخطوات. غطّت الأم صغيرتها بالغطاء الصوفي، فشعرت دودو بالأمان ونامت قليلًا في حضنها. ثم جاء النداء: "دودو!" فتحت عينيها بخوف، وإرتجفت أصابعها الصغيرة وهي تمسك يد أمها. دخلتا الغرفة البيضاء، والطبيب يبتسم. فحص الطبيب دودو وقال بإبتسامة: "إنها مجرد نزلة برد، س...